منتديات الرحمن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


{منتدى ( إ سلا مى - ورقية شرعية ) معتدل ، متنوع}
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 من الايديولوجية الى الربانية.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحسن العبد



عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 25/12/2016

من الايديولوجية الى الربانية. Empty
مُساهمةموضوع: من الايديولوجية الى الربانية.   من الايديولوجية الى الربانية. I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 28, 2020 7:53 am


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛

قال عز من قائل :"ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"، (3)سورة يونس.

مقال بعنوان : من الإيديولوجية إلى الربانية.

لعل السؤال العميق والمثير في نفس الوقت الذي يطرح نفسه بحدة على كل باحث عن كنه أو جوهر الأشياء هو كيف يمكن للمرء أن يتخلى عن فكر إنساني ناقص وعاجز ليتحلى بقلب يمتلك القدرة على السمو والارتقاء إلى مراتب ومقامات إيمانية؟:" ولمن خاف مقام ربه جنتان ": جنة القرب من ربه بفضله في الدنيا،وجنة الخلد عند ربه برحمته فينعم بزيادة من المنعم ربنا الله العزيز وهي غاية المحبين من المؤمنين "العارفين": "وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ" (53)،سورة النحل.
إنه لمن دواعي السرور والاعتزاز بأن تجد الباحث نفسه متقلبا بين الصواب والخطأ بأن يعيش لحظات حيرة عقلانية تجعله يطمئن لإدراكه الذاتي التحديثي(حديث النفس) بأنانية؛"وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (53)سورة يوسف؛وهكذا يرفض كل ما سوى ذلك بكبرياء المنازعين المتعجرفين الظلاميين الجهل ؛وهو عبد كرها بعقله المؤتى؛ فينتج عن ذلك تيه وضلال بأنسنة تصوراته وآرائه اتجاه الوجود والموجود، إنسيا ناسيا متغافلا بأن الإيجاد من الله؛وبأنه لا يمكن لنا بأن نسعد بالإمداد الرباني إلا بالعبودية.
وتبقى الأيديولوجية في حد ذاتها غطاء حاجبا لكل خير مولوي يحول دون التزين بالزخرفة من لدنه؛ إنها شلوخات ذهنية قطعا قسما لزما غير قادرة البثة على إسعاد صاحبها؛ وهو بذلك يتخبط كأنه مغشيا عليه فاقدا بوصلته ولكنه متمسكا باللاأدريته المنعطبة فيضل ويضل.
طبعا وبكل تأكيد ينتج عن ذلك القول بمستقبلية الحداثة الغربية الكافرة.
ألا يحق لنا أن نستمد بالله من ملك الأعضاء الذي ينبض فينا به سبحانه القوة والتبصر ببصيرة قصد الرشد والرشاد بعد العتق من ظلامية الحداثة والتحديث لنهتدي بالأحاديث النبوية الشريفة الطاهرة الأديبة الكريمة الواعظة الصامدة فتدلنا على الطريقة المحمدية حالا ومقالا بمؤتى لدني من العليم الحكيم الرشيد: "قد تبين الرشد من الغي" ؛البقرة/256؛سورة الجن.
بالمؤتى الخيري نتجه إليه في تنظيم الشأن الدنيوي لنسعد بنوره باسلام إنساني قوامه حياة مفعمة بالعبادة والمعاملة؛فالعبادة بين العبد وربه؛والمعاملة بين العبد و أخيه في الله:
"يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ" (6)سورة الإنفطار؛فالإنسان العاقل يتعامل بعبودية؛وقد تفضي به العقلانية القلبية إلى مقام العبد الرباني بلا إله إلا الله.
- عباده العبيد:
- عبد الله عبد الواحد الشجاع الورياغلي.
- عبد الله الحسن العبد بن محمد الحياني(تعديل باطني).
فاس - المغرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من الايديولوجية الى الربانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحمن :: القسم ( الإسلامى ). :: منتدى المعلومات الإسلامية.-
انتقل الى: