{منتدى ( إ سلا مى - روحانى ) معتدل ، متنوع}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 أدلة من الكتاب والسنة على أحوال القبر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د/علاء أبوضيف
Admin


عدد المساهمات: 2264
تاريخ التسجيل: 29/11/2008

مُساهمةموضوع: أدلة من الكتاب والسنة على أحوال القبر.   الجمعة أكتوبر 22, 2010 5:54 am


سؤال القبر

الدليل من القرآن


( يثبت الله الذين آمنو بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الأخرة....)



نعيم القبر

الدليل من القرأن قوله تعالى


(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله)


الدليل من السنة

حديث(القبر إما روضة من رياض الجنة أوإما حفرة من حفر النار)


عذاب القبر


الدليل من القرآن:1-(...أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نارا...) يقص القرآن لنا عن قوم نوح فيقول أغرقوا

والفاء للتعقيب الدليل من السنة حديث

(القبر إما روضة من رياض الجنة أوإما حفرة من حفر النار).



أما أدلة القرآن على ثبوت عذاب القبر ونعيمه منها


1-قوله تعالى

(يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله

ما يشاء)،وقد فسرها النبي (صلى الله عليه وسلم) بأنها نزلت في عذاب القبر؛

فعن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-

(إذا أقعد المؤمن في قبره أتى ثم شهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله:

يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت.

نزلت في عذاب القبر))رواه البخاري برقم(1369)ومسلم ح(2871)


أما أدلة السنة وهي كثيرة ومنها


2-حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):-

إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول(اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار

ومن فتنة المحيا والممات,ومن شر فتنة المسيح الدجال)(رواه البخاري ح(1377)ومسلم ح(588).


3- حديث عائشة رضي الله عنها؛أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت لها:-


أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن عذاب القبرقال:-

((نعم عذاب القبر حق))قالت عائشة:-فما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

بعد ذلك صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر.رواه البخاري ح(1372).

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة؛ ,ووجه الاستدلال على إثبات عذاب القبر ونعيمه ظاهر


قال شيخ الإسلام - رحمه الله

" وقد تواترت الأخبار عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في ثبوت عذاب القبر ونعيمه

لمن كان لذلك أهلاً ، وسؤال الملكين ، فيجب اعتقاد ذلك والإيمان به ، ولا نتكلم عن كيفيته ،

إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته ، لكونه لا عهد له به في هذه الدار ، والشرع لا يأتي بما تحيله

العقول ولكن قد يأتي بما تحار فيه العقول …"

وقال رحمه الله ايضا:- "بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعاً باتفاق أهل السنة والجماعة،

تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن وتعذب متصلة بالبدن، والبدن متصل بها، فيكون النعيم

والعذاب عليهما في هذه الحال مجتمعين، كما يكون للروح مفردة عن البدن.

وقال:- وإثبات الثواب والعقاب في البرزخ ما بين الموت إلى يوم القيامة:-

هذا قول السلف قاطبة وأهل السنة والجماعة، وإنما أنكر ذلك في البرزخ قليل من أهل البدع.

مجموع الفتاوى( 4/282).

قال العلامة عبد الرحمن بن جبرين-حفظه الله- في بحثه المنشور في مجلة البحوث الإسلامية

التي تصدرها الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء (الجزء رقم: 17، الصفحة رقم: 126)

في صدد الحديث عن نواقض الشهادتين

إنكار شيء من الأمور الغيبية التي أمر الله بالإيمان بها وأخبر بثبوتها وأحقيتها في كتابه

وعلى لسان رسوله(صلى الله عليه وسلم):-كالملائكة والكتب والرسائل والبعث بعد الموت

وحشر الأجساد والجنة والنار، وكذا عذاب القبر ونعيمه ونحو ذلك، فإن من جحد منها شيئا

فقد كذب الله وكذب رسوله (صلى الله عليه وسلم)، وذلك أكبر الطعن في الرسالة وما اشتملت

عليه، فهو يخالف ما تستلزمه الشهادتان.


ما جاء في السؤال من أن الميت لا يسمع شيئا من كلام الأحياء : هو حق وصدق .

قال تعالى:-( وما أنت بمسمع من في القبور ) فاطر/22 ، وقال تعالى:-( فإنك لا تسمع الموتى )

الروم/52 .

2- من عقيدة أهل السنة والجماعة أن هناك فتنة وعذاباً في القبر وحياة في البرزخ ،

كما أن فيه نعيماً وراحة بحسب حال الميت ومن الأدلة على ذلك :-

قوله تعالى عن آل فرعون:-( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا

آل فرعون أشد العذاب).غافر/46 ،

فبيَّن الله تعالى أن آل فرعون يُعرضون على العذاب صباحا ومساء مع أنهم ماتوا ،

ومن هذه الآية أثبت العلماء عذاب القبر .

قال ابن كثير

وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبور وهي قوله تعالى :-

( النار يعرضون عليها غدوا وعشيّاً ) . " تفسير ابن كثير " ( 4 / 82 ) .

وفي حديث عائشة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

كان يدعو في الصلاة:-" اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال

وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم ".

رواه البخاري ( 798 ) ومسلم ( 589 )

والشاهد من الحديث :- أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يستعيذ من عذاب القبر وهو من أدلة

إثبات عذاب القبر ولم يخالف في إثبات عذاب القبر إلا المعتزلة وطوائف أخرى لا يعبأ بخلافهم .

----------------------------

3. وأما حديث مخاطبة النبي لأجساد المشركين يوم بدر فيحمل على حال مخصوصة وهي

أن الله أحياهم لنبيه(صلى الله عليه وسلم) ليخزيهم وليريهم الذلة والصغار :

أ‌. عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: وقف النبي (صلى الله عليه وسلم) على قليب بدر

فقال :-" هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ ثم قال :- إنهم الآن يسمعون ما أقول .

رواه البخاري ( 3980 ) ومسلم ( 932 ).

ب‌.عن أبي طلحة قال :- قال عمر :- يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها

فقال رسول الله:-(صلى الله عليه وسلم) " والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم " ،

قال قتادة :- أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما .

رواه البخاري ( 3976 ) ومسلم ( 2875 ) انظر فتح الباري ( 7 / 304 ) .

والشاهد أن أهل القليب اسمعهم الله كلام نبيه (صلى الله عليه وسلم) لإذلالهم وتصغيرهم ،

ولا يصح الاستدلال بالحديث على أن الميت يسمع كل شيء لأنه خاص بأهل القليب ،

إلا أن بعض العلماء استثنى من ذلك سماع الميت للسلام ، وهو قول يفتقر إلى الدليل

الصحيح الواضح .

4. أن عذاب القبر على الصحيح من أقوال العلماء يقع على الروح والجسد .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله


ومذهب سلف الأمة وأئمتها (أن العذاب أو النعيم يحصل لروح الميت وبدنه ، وأن الروح تبقى

بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة ، وأيضا تتصل بالبدن أحيانا فيحصل له معها النعيم أو العذاب) ".

وعلينا الإيمان والتصديق بما أخبر الله . "الاختيارات الفقهية" ( ص 94 ) .

وقال ابن القيم

وقد سئل شيخ الإسلام عن هذه المسألة ، ونحن نذكر لفظ جوابه فقال :-

بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعاً باتفاق أهل السنة والجماعة ، تُنعَّم النفس وتعذب

منفردة عن البدن وتنعم وتعذب متصلة بالبدن ، والبدن متصل بها فيكون النعيم والعذاب عليها

في هذه الحال مجتمعين كما تكون على الروح منفردة عن البدن .


مذهب سلف الأمة وأئمتها


أن الميت إذا مات يكون في نعيم أو عذاب ، وأن ذلك يحصل لروحه وبدنه ، وأن الروح

تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة ، وأنها تتصل بالبدن أحياناً ويحصل له معها النعيم أو العذاب ،

ثم إذا كان يوم القيامة الكبرى أعيدت الأرواح إلى الأجساد وقاموا من قبورهم لرب العالمين

ومعاد الأبدان متفق عليه بين المسلمين واليهود والنصارى ." الروح " ( ص 51 ، 52 ) .

ويضرب العلماء مثالا لذلك الحلم في المنام فقد يرى الإنسان أنه ذهب وسافر وقد يشعر بسعادة

وهو نائم وقد يشعر بحزن وأسى وهو في مكانه وهو في الدنيا فمن باب أولى أن تختلف

في الحياة البرزخية وهي حياة تختلف كلية عن الحياة الدنيا أو الحياة في الآخرة .

قال النووي


فان قيل :- فنحن نشاهد الميت على حاله في قبره فكيف يُسأل ويُقعد ويضرب بمطارق

من حديد ولا يظهر له أثر ،فالجواب :- أن ذلك غير ممتنع بل له نظر في العادة وهو النائم ،

فإنه يجد لذة وآلاما لا نحس نحن شيئا منها ، وكذا يجد اليقظان لذة وآلما لما يسمعه أو يفكر فيه

ولا يشاهد ذلك جليسه منه ، وكذا كان (جبرئيل) يأتي النبي(صلى الله عليه وسلم) فيخبره بالوحي

الكريم ولا يدركه الحاضرون ، وكل هذا ظاهر جلى ." شرح مسلم " ( 17 / 201 ) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية

والنائم يحصل له في منامه لذة وألم وذلك يحصل للروح والبدن حتى إنه يحصل له في منامه

من يضربه فيصبح والوجع في بدنه ، ويرى في منامه أَنّه أُطْعِم شيئاً طيباً فيصبح وطعمه في فمه ،

وهذا موجود ، فإذا كان النائم يحصل لروحه وبدنه من النعيم والعذاب ما يحس به والذي إلى جنبه ل

ا يحس به حتى قد يصيح النائم من شدة الألم أو الفزع الذي يحصل له ويسمع اليقظان صياحه

وقد يتكلم إما بقرآن وإما بذكر وإما بجواب واليقظان يسمع ذلك وهو نائم عينه مغمضة ولو خوطب

لم يسمع : فكيف ينكر حال المقبور الذي أخبر الرسول أنه "

يسمع قرع نعالهم " ، وقال " ما أنتم أسمع لما أقول منهم " ؟

والقلب يشبه القبر ، ولهذا قال لما فاتته صلاة العصر يوم الخندق " ملأ الله أجوافهم وقبورهم ناراً "

وفى لفظ " قلوبهم وقبورهم ناراً " وَفرَّق بينهما في قوله

( بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ) وهذا تقريب وتقرير لإمكان ذلك .

ولا يجوز أن يقال ذلك الذي يجده الميت من النعيم والعذاب مثلما يجده النائم في منامه ، بل ذلك النعيم

والعذاب أكمل وأبلغ وأتم وهو نعيم حقيقي وعذاب حقيقي ، ولكن يذكر هذا المثل لبيان إمكان ذلك ،

إذا قال السائل:-الميت لا يتحرك في قبره والتراب لا يتغير ونحو ذلك مع أن هذه المسألة لها

بسط يطول وشرح لا تحتمله هذه الورقة والله اعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .

" مجموع الفتاوى " ( 4 / 275 ، 276 ) .

والله أعلم.



عدل سابقا من قبل د/علاء أبوضيف في الثلاثاء فبراير 28, 2012 7:42 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة الله



عدد المساهمات: 279
تاريخ التسجيل: 25/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أدلة من الكتاب والسنة على أحوال القبر.   السبت أكتوبر 23, 2010 4:10 pm


من اروع ما قرات من ادله علي احوال القبر ... جزاكم الله خيرا و جعله في ميزان حسناتكم ...

و ايضا من اروع ما سمعت لاهوال و نعيم القبر ما قاله الشيخ محمد حسين يعقوب ..

انصحكم به .. روعه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرام



عدد المساهمات: 912
تاريخ التسجيل: 28/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أدلة من الكتاب والسنة على أحوال القبر.   الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 4:33 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

أدلة من الكتاب والسنة على أحوال القبر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحمن :: القسم ( الإسلامى ). :: منتدى السمعيات من الكتاب والسنة.-