{منتدى ( إ سلا مى - ورقية شرعية ) معتدل ، متنوع}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العبد الرباني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحسن العبد



عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 25/12/2016

مُساهمةموضوع: العبد الرباني   الجمعة أبريل 27, 2018 7:08 am

سم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

اخي المسلم،لتكون عبدا ربانيا.توكل على الحي القيوم واساله سبحانه تعالى ان لا يكلك لنفسك طرفة عين:1/ للانس بالله تعالى اذكر الله باللسان والقلب2/ للجلوس الى مائدة الرحمان عليك بتلاوة القران الكريم3/ للاتصال وربط الصلة عليك بالصلاة فرائض ونوافل."واسجد واقترب".4/ تفكر في خلق الله ساعة.
يا اخي انت عبدا ربانيا لا يتخلى عليك مولاك.نعم المولى ونعم النصير.فكن نعم العبد.لان العبودية هي الاصل،لها بعث الله تعالى الانبياء والرسل صلوات الله عليهم." الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم"."واحشر نفسك مع الذين يذكرون ربهم بالغداوة والعشي".فذكر الرب العلي القديربالمعنى الشامل لكلمة ذكر: صلاة وتلاوة للقران وتفكرا في خلق الله تعالى و...هو العبادة.ثم الاصل هو الطمع في رحمة الله تعالى ورضوانه .والغاية المطلقة القصوى والرجاء الكبير للعبد العابد المتقي هو تفضل المولى باكرامه ليتنعم بوجه الكريم يوم لا ظل الا ظله.وهكذا ،سنحاول ان شاء الله التعرض في كتاب -عدة العبد المنيب.للعبد الصديق والشهيد والوارث والناجي والمجازى والمستبشر والموقن والمتصدق والمستضعف والحاكم والامام والمقرب....الخ .لنختم الكتاب: الفصل الاخير،ان شاء الله تعالى، بالعبد العبد العابد،والعبد الرحوم المغفور له،واخيرالعبد المبتغي لوجه الله تعالى.
فيا اخي ناجي مولاك وادعوه بتذلل العبد الصادق،علينا بتقوى الله تعالى :" واتقوا الله ويعلمكم الله".لنكون عبادا ربانيين فلنحمد الله تعالى الذي ياذن لنا بذكره ونرجوه بافتقار واحتياج المتذللين له،المتواضعين مع عباهه ليوفقنا لعدم البقاء طرفة عين مع انفسنا.قد يرحمنا ويتفضل علينا بفتح باب العلم الشرعي ،فالعلم بالله ثم قد يتفضل علينا بالانتقال من عبد رباني الى عبد عامل رباني الى عبد عابد عامل عالم رباني."وما ذلك على الله بعزيز".ولن يتات ذلك الا بصدق التوبة والاخلاص في الانابة وكثرة السجود في السر والعلن وفي كل ارض الله الطهور.
ووفقنا الله واياكم الى رضوان الله تعالى وجنته والسلام عليكم ورحمة الله تعالى ورحمته
.وهذه صور من حياة العبد الرباني،
كتبه : محمود الحفناوي.

"صفة الربَّانية , يقول ربنا سبحانه وتعالى في وصف هؤلاء: ((وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) )) [آل عمران : 146 - 148] هؤلاء هم الربانيون يقول ربنا سبحانه وتعالى: ((مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )) [آل عمران : 79 ، 80] وقال تعالى: ((لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ )) [المائدة : 63] وقال الله سبحانه وتعالى: ((إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا )) [المائدة : 44] .
يقول الإمام "ابن القيم" في كتابه "طريق الهجرتين وباب السعادتين"، يوضح لنا كيف نكون عباداً ربانيين لله وحده فقال: "ولن يبلغ العبد الربانية إلا إذا ربى نية، وجملة نعت العبد حقًا أنه المتخلى عن الدنيا تصرفًا، والمتجافى عنها تعففًا، لا يستغنى بها تكثرًا، ولا يستكثر منها تملكًا، وإن كان مالكًا لها بهذا الشرط لن تضره، بل هو فقيرًا غناه في فقره، وغني فقره في غناه".
إن الله ـ جلَّ جلاله ـ حين مدح أقرب خلقه إليه المصطفين الأخيار من عباده من الأنبياء مثل "أيوب" ـ عليه السلام ـ قال: "نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ". [ سورة "ص": الآية (30) ].
قال شيخ الإسلام : لن تصح لك عبودية ما دام لغير الله فيك بغية حتى يطهر قلبك حتى لا يبقى فيه غير الله. قال محمد بن المنكدر لرجل : لأعلمنك كلمة هي خيرٌ من الدنيا وما فيها إذا سخط الخلق من قلبك فلم يعد في قلبك أحد إلا طلب رضا الله ما سألت الله شيئاً إلا أعطاك إياه .
وإليك بعض الصور من حياة العبد الرباني، أذكرها باختصار دون تعليق:
يقوم - صلى الله عليه وسلم - الليل حتى تتفطر قدماه وتشقق ويسل الدم منهما ، فتقول له أمنا عائشة رضي الله عنا هون عليك يا رسول الله فيقول: " أفلا أكون عبد شكورا "
أبو بكر رجل أسيف لا يسمع الناس صوته في القرآن من كثرة بكائه عند تلاوته من خشية الله.
عمر يجري في وجهه خطان أسودان من كثرة البكاء من خشية الله، قيل ألا تنام يا عمر ، قال: ومتى أنام، إن نمت بالنهار أضعت رعيتي، وإن نمت بالليل أضعت نفسي .
**عثمان يقرأ القرآن كل ليلة في ركعة واحدة ، ويقول:" لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم" .
**أمنا عائشة رض الله عنها تأتيها سبعون ألف درهم تنفقها في جلسة واحدة، فتقول لها جارتها : لو تركتِ لنا درهمين نشتري بهما لحم تفطري عليه، وهي صائمة ، فتقول : لو ذكرتيني لفعلت ، يا الله تنسى نفسها .
أبو هريرة له في اليوم اثنتي عشرة ألف تسبيحه .
**عبادة بن بشر يخرج من جسده أثناء صلاته وهو يحرس المسلمين ثلاثة أسهم بلحمها ودمائها ، لأنه كان يصلي بسورة يحبها ولا يريد أن يقطعها.
**عروة بن الزبير رضي الله عنهما يقطعون قدمه في الصلاة ولا يشعر بقطعها ، لأنه يناجي ربه ومحبوبه، وخاشع في صلاته .
**سعيد بن المسيب يقول: أربعين سنة ما قال المؤذن حي على الصلاة إلا وأنا بمسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، انتبه ماذا يقول، أربعين سنة، وليس أربعين يوم ، ولا أربعين أسبوع ، ولا أربعين شهر، ولكن أربعين سنة.
هل حدث هذا معي ومعك أربعين صلاة ، أو أربعين يوم .
**البخاري يختم في رمضان أربع ختمات يوميا ، مائة وعشرين ختمه في شهر رمضان.
**رجل من السلف يقول : عشرين سنة لم أنظر في قفا مصلي ، أي يصلي في الصف الأول .
**الشافعي له ختمه من القرآن كل يوم في غير رمضان، وفي رمضان ختمتين واحدة بالليل وواحدة بالنهار.
**الأمام أحمد بن حنبل يصلي في اليوم والليلة ثلاثمائة ركعة يومياً غير الفريضة ، وهذا دأبه .
**الشيخ بن باز لم تفته تكبيرة الإحرام طوال عمره الذي بلغ تسعين سنة إلا مرة واحدة ، ما هذا ؟
أعرف بعض العلماء الأحياء ولن أذكر أسمائهم ، لآن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.
**أحدهم ورده اليومي عشرة أجزاء يختم كل ثلاث.
**والثاني لا تفوته تكبيرة الإحرام لا في سفر ولا في حضر.
**وآخر يصلي الضحى في ثلاث ساعات.
وآخر لا يفوته قيام الليل ولا ليلة ، كما أعلم ، والله أعلم.
أسلم شاب أمريكي فكان له في اليوم مائتين ألف تسبيحه حتى توفاه الله .
هذه بعض الصورة التي أردت أن أنبه بها الغافل ، وأرفع بها همت العامل، وأضعها بين يديك ، وأسأل الله أن يرزقنا العمل بما نقول ونقرأ ، والإخلاص في القول والعمل أمين .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم".

الحسن العبد بن محمد الحياني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العبد الرباني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحمن :: القسم ( الإسلامى ). :: منتدى المعلومات الإسلامية.-
انتقل الى: