{منتدى ( إ سلا مى - ورقية شرعية ) معتدل ، متنوع}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آداب قارىء القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد الشيخ



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 23/09/2017

مُساهمةموضوع: آداب قارىء القرآن الكريم   الخميس سبتمبر 28, 2017 9:59 pm

آداب قارئ القرآن الكريم
1. أن لا يمس المصحف إلا وهو طاهر . ينبغي لقارئ القرآن أن يكون على وضوء، مستعملاً للأدب ، مطرقاً غير متربع ولا متكئ، ولا جالس على هيئة المتكبر
2. أن يستقبل القبلة . وأفضل الأحوال ‏:‏ أن يقرأ في الصلاة قائماً ، وأن يكو في المسجد‏ ورد ( خير المجالس ما استقبل به القبلة) رواه الطبراني.ويجوز أن يقرأ قائما أو ماشيا أو مضجعا أو في فراشه أو في الطريق أو على غير ذلك من الأحوال وله الأجر، وإن كان دون الأول.
3. أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند بدء التلاوة . قال تعالى:{ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98)} النحل. و وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ كل أمر ذي بال لا يبدأ ببسم الله فهو أجذم} رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي.
4. أن يرتله ترتيلاً, ويحسن صوته بتلاوته, ولا يقرأه بألحان الغناء الشبيهة بألحان أهل الفسق  فقد كرهها السلف فالتغني الوارد في الأحاديث المقصود به التغني المستحسن, وهو الذي يقوم على إخراج الحروف من مخارجها, والإتيان بالمد فى موضعه وتحسين القراءة بالصوت الجميل لأن التغني إذا كان يساعد على فهم المعنى والاعتبار وتذوق ألفاظ القرآن فهو مستحب مشروع, وإذا كان لمجرد التطريب فهو خارج عن الحد المشروع. سويستحب تحسين القراءة، وإذا لم يكن حسن الصوت حسنه ما استطاع، فأما القراءة بالألحان، فقد كرهها السلف‏.‏ويستحب الإسرار بالقراءة‏.‏ ‏‏ ، إلا أنه ينبغي أن يسمع نفسه‏.‏ولا بأس بالجهر في بعض الأوقات لمقصود صحيح، إما لتجويد الحفظ، أو ليصرف عن نفسه الكسل والنوم، أو ليوقظ الوسنان وعن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ زيّنوا القرآن بأصواتكم} رواه أبو داود والنسائي.
وعن أبي لبابة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ من لم يتغنّى بالقرآن فليس منا} رواه أبو داود.
5. أن لا يتأوله عندما يعرض له شيء من أوامر الدنيا كقوله مثلاً عند حضور الطعام ؛ ( كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية ) الحاقة؛ 24 .
6. أن لا يقرأه في الأسواق, ولا في مواطن اللغو ومجمع السفهاء .
7. أن يفتتحه كلما ختمه حتى لا يكون كهيئة المهجور . و المداومة على قراءة القرآن، بالتزام ورد يومي وإن قلّ، وتجنب هجران القرآن ونسيان تلاوته. قال سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه:{ لو أن قلوبنا طهرت ما شبعت من كلام ربنا عز وجل، وإني لأكره أن يأتي عليّ يوم لا أنظر في المصحف}.
قال تعالى:{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (30)} الفرقان.
وعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ تعاهدوا هذا القرآن فوا الذي نفس محمد بيده لهو أشدّ تفلتا من الإبل في عقلها} متفق عليه.
8. قراءة القرآن مع النظر في المصحف، لتجتمع له عبادتا القراءة والنظر، وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه: أديموا النظر في المصحف.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{ أعطوا أعينكم حظها من العبادة } . قالوا: وما حظها من العبادة؟ قال:{ النظر في المصحف، والتفكر فيه، والاعتبار عند عجائبه} رواه البيهقي.
9. التدبّر:
قال السيوطي: صفة التدبر أن يشغل القارئ قلبه بالتفكر في معنى ما يتلفظ به فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهي، ويعتقد قبول ذلك، فإن كان قصر عنه فيما مضى من عمره اعتذر واستغفر، وإذا مر بآية عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظّم، أو دعاء تضرع وطلب.
وقال الحسن البصري: إن من كان قبلكم ـ يعني الصحابة ـ رأوا أن هذا القرآن رسائل إليهم من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها في النهار.
وقال علي رضي الله عنه: لا خير في عبادة لا فقه فيها، ولا في قراءة لا تدبر فيها.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: لأن أقرأ إذا زلزلت والقارعة أتدبرهما، أحب إليّ من أقرأ البقرة وآل عمران تهذيرا.
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: من أراد علم الأولين والآخرين، فليتدبر القرآن.
وقد بات الكثير من السلف يتلو أحدهم آية واحدة ليلة كاملة، يرددها ليتدبر ما فيها، وكلما أعادها انكشف له من معانيها، وظهر له من أنوارها، وفاض عليه من علومها وبركاتها.
قال الأحنف بن قيس: عرضت نفسي على القرآن، فلم أجد نفسي بشيء أشبه مني بهذه الآية{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ } التوبة 102.
قال تعالى:{ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (29)} ص.
وقال عز وجل:{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)} محمد.
وقال سبحانه:{ وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً (106)} الإسراء.
وقال عز من قائل:{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (17)}.
وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوّذ" رواه النسائي وأبو داود.
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا ليلة فقام بآية يرددها وهي{إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118)} المائدة.
10. يستحب عند الانتهاء من القراءة أن يقول صدقت ربنا وبلغ نبيك ونحن على ذلك من الشاهدين ‎


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آداب قارىء القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحمن :: القسم ( الإسلامى ). :: منتدى القرآن الكريم وعلومة.-
انتقل الى: