{منتدى ( إ سلا مى - روحانى ) معتدل ، متنوع}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من طرائف الجاحظ.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حياتى كلها لله



عدد المساهمات : 647
تاريخ التسجيل : 08/12/2013
العمر : 40
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: من طرائف الجاحظ.   الجمعة مارس 21, 2014 6:28 pm





من هو الجاحظ

الجاحظ هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكناني،

و لقب بالجاحظ لجحوظ عينيه.

وقد ألف كتاب البخلاء والذي يذكر فيه قصص طريفة عن البخل وأهله

وكذلك ألف كتاب البيان والتبيين والحيوان

كان الجاحظ دميما" و ظريفا"، حلو الحديث و صاحب نكتة، حتى على نفسه  

توفي الجاحظ بعد سقوط مجموعة من الكتب عليه من أرفف مكتبته

وكان عمره 94 سنة.


روى الجاحظ


أتتني امرأة وأنا على باب داري فقالت: لي إليك حاجة، وأريد أن تسير معي.

فقمت معها إلى أن أتت بي إلى صانع، وقالت له: مثل هذا.

وانصرفت، فسألت الصانع عن قولها، فقال: لا مؤاخذة يا سيدي، إنها أتت

إليَّ بحصى، وأمرتني أن أنقش لها عليها صورة شيطان، فقلت لها: يا سيدتي

ما رأيت الشيطان، فأتت بك وكان ما سمعت!!

لا تقولي شيئاً (ها العار )

وروى الجاحظ أيضا: أتيت منزل صديق لي فطرقت الباب فخرجت إليّ جارية من الهند،

فقلت: قولي لسيدك الجاحظ بالباب، فقالت: أقول: "الجاهد بالباب"؟

-على لغتها- فقلت: لا، قولي له الحدقي بالباب! فقالت أقول "الحلقي بالباب"!

فقلت: لا تقولي شيئاً. ورجعت!.

ومن طرائف الجاحظ كذلك ما حكي عنه أنه كان في أحد الأيام متوجها

إلى اليمن، و دخل أسواقها و تجول في الكثير من أحيائها، و لكنه وجد الناس

ينفرون منه لبشاعة  شكله، و لم يستضيفه أحد، فقرر العودة إلى البصرة،

و في الطريق قابل أحد رفاقه، فسأله: كيف حال اليمن و أهلها؟

فأجاب الجاحظ ببيتين من الشعر عبرا عن شعوره أصدق تعبير:

منذ أن أتيت اليمنا لم أر وجها" حسنا......قبــــح الله بــــلـدة أجمل من فيها أنـــا

ما شبه أباه/

يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء وما أن وصل الضيف

حتى نادى البخيل ابنه وقال له : يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب

واشترى لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم

ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً

فسأله أبوه : أين اللحم !!

فقال الولد : ذهبت إلى الجزار وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من لحم

فقال الجزار : سأعطيك لحماً كأنه الزبد

قلت لنفسي إذا كان كذلك فلماذا لاأشتري الزبد بدل اللحم ..

فذهبت إلى البقال

وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من الزبد

فقال: أعطيك زبداً كأنه الدبس

فقلت : إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس ..

فذهبت إلى بائع الدبس

وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من الدبس

فقال الرجل: أعطيك دبساً كأنه الماء الصافي

فقلت لنفسي : إذا كان الأمر كذلك .. فعندنا ماء صافٍ في البيت

وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً

قال الأب : يالك من صبي شاطر .. ولكن فاتك شيء

لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان

فأجاب الابن لا يا أبي .. أنا لبست حذاء الضيف

بخيل /

قال رجل لبعض البخلاء : لم لا تدعوني إلى طعامك ؟!

قال البخيل : لأنك جيد المضغ سريع البلع ،إذا أكلت لقمه هيأت لأخرى ،

قال الرجل : يا أخي أتريد إذا كنت عندك أن أصلى ركعتين بعد كل لقمتين ؟! .


بخيل الشتاء والصيف /


قال الجاحظ : استلف زبيدة بن حميد من بقال كان على باب داره درهمين

وأربع حبات شعير ، فلما قضاه بعد ستة أشهر قضاه درهمين وثلاث حبات شعير ،

فأغتاظ وقال البقال : سبحان الله أنت رب مائة ألف دينار وأنا بقال لا أملك مائة

فلس وإنما أعيش بكدى ، وباستفضال الحبة والحبتين سلفتك درهمين وأربع حبات

شعير فقضيتني بعد ستة أشهر درهمين وثلاث حبات شعير ؟

فقال زبيدة : يا مجنون أسلفتني بالصيف فقظيتك في الشتاء ، وثلاث شعيرات شتوية

ندية تزن أربع شعيرات يابسة صيفية ، ولا أشك أن معك فضلا !! .


تفنن في البخل /


حكى عن بعض البخلاء أنه حلف يوماً على صديقه وأحضر له خبزاً وجبناً

وقال : لا تستقل الجبن فإن الرطل منه بثلاثة دراهم ؟

فقال له ضيفه : أنا أجعله بردهم ونصف الدرهم ؟

قال : وكيف ذلك ؟ قال : آكل لقمة بجبن ولقمة بلا جبن !! .

البخيل وأولاده /

قال رجل من البخلاء لأولاده : اشتروا لي لحماً ، فاشتروا ، فأمر بطبخة ،

فلما استوى أكله جميعه حتى لم يبق في يده إلا عظمة وعيون أولاده ترمقه ،

قال : لن أعطي أحدا ً منكم هذه العظمة حتى يحسن وصف أكلها ،

فقال ولده الأكبر : أشمها يا أبت وأمصها حتى لا ادع للذر فيها مقيلا ً ،

قال : لست بصاحبها ، فقال الأوسط : ألوكها يا أبت وألحسها حتى لا يدرى

أحد لعام هي أم لعامين ، قال لست بصاحبها !

فقال الأصغر : أنا يا أبت أمصها ثم أدقها وأسفها

فقال الأب صاحبها وهي لك زادك الله معرفة وحزما ً !!

القاضي البخيل /

كان جحا في نزهة مع أصحابه ، وبعد الطعام انصرفوا إلى بركة كبيرة يغسلون

بها أيديهم فصادف أن زلقت رجل القاضي فوقع في البركة ، فتسابق الرفاق لانتشاله

قائلين : هات يدك .. هات يدك .. فلم يمد القاضي يده ..

فصاح بهم جحا : لا تقولوا له هات فإنه لم يتعود سماعها ، ثم تقدم منه

وقال : خذ .. خذ يدي ، فأخذ القاضي يده وأمسك بيد جحا ونجا !!

مما قرأته و أعجبني في الجاحظ أنه كان يبيع الخبز في بغداد

و يشتري الكتب (ليأكلها ليلا) وكانت له مكتبة كبيرة ....

كان مجدا في تحصيل العلم..رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حنين إلى الجنه



عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 30/08/2013
العمر : 20
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: من طرائف الجاحظ.   الجمعة أبريل 04, 2014 3:31 am

مشكورة اختى على هذه المواقف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من طرائف الجاحظ.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحمن :: قسم ( الثقافة العامة ). :: منتدى الطرائف والعجائب.-
انتقل الى: