{منتدى ( إ سلا مى - روحانى ) معتدل ، متنوع}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الآدعية على المقابر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوركول



عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 04/04/2011

مُساهمةموضوع: الآدعية على المقابر.   الأربعاء أكتوبر 19, 2011 1:21 pm


سؤال للدكتور علاء

يوجد ظاهرة مشنترة في كثير من الدول الا

وهو اللجوء إلي ضريح أو قبر لاحد الصالحين

وطلب الدعاء منه لآمر ما سواء للمرض أو لحل مشكلة معينة،

للآسف يوجد الكثيرون يؤمنون بهذا الشئ

وأيضا الصلاة والصوم للميت ياريت توضح لنا راي الشرع في ذلك

وشكرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د/علاء أبوضيف
Admin


عدد المساهمات : 2270
تاريخ التسجيل : 29/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الآدعية على المقابر.   الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 12:30 am


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه


زيارة قبور الصالحين وغيرها من قبور المسلمين تنقسم إلى قسمين


1- زيارة شرعية.


2- وزيارة بدعية.


فالزيارة الشرعية هي أن يزورهم الإنسان للاتعاظ وتذكر الآخرة والدعاء لهم ، يعني يسأل الله لهم


أن يغفر لهم ويرحمهم ، فهذه جائزة وشرعية أيضاً ومطلوبة من المسلم لقول النبي (صلى الله عليه وسلم)


(كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة) رواه مسلم


ولإرشاده (صلى الله عليه وسلم)


من زار القبور أن يقول: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين .....إلى آخرهن


والدعاء معروف ومشهور.


وأما القسم الثاني


فهي الزيارة البدعية أو الشركية ، وهي أن يزور الإنسان قبور الصالحين والمسلمين لأجل أن يدعوهم


ويستغيث بهم في قضاء الحوائج وحصول المنافع ، فهذا حرام ولا يجوز بل يكون من الشرك


إما الأكبر أو الأصغر حسب ما تقتضيه الأدلة الشرعية، أو يزورهم لأجل أن يدعو عند قبورهم ،


يدعو الله عند قبورهم اعتقاداً منه أن الدعاء عند القبور أفضل من دعاء الله تبارك وتعالى في مكان آخر،


فهذا أيضاً من البدع فإنه لا خصوصية للقبور في إجابة دعاء الله تبارك وتعالى ، وعلى هذا


فإذا زار قبول الصالحين على الوجه الأول المذكور في القسم الأول فهذا لا بأس به ولا حرج ،


ويحرم ولا يجوز إذا كان على الوجه المذكور في القسم الثاني والله أعلم .


الجزء التانى من السؤال ، حكم الصلاة والصوم للميت


فمذهب الحنفية


عدم مشروعية قضاء الصلاة عن الميت،سواء تعمد تركها أم لا، وسواء قدرعلى القضاء أم لا.


أما بخصوص الصيام



فإذا تمكن من القضاء قبل موته فإنه يُطعَم عنه مسكين عن كل يوم من ثلث ماله إذا أوصى بذلك؛


ففي المبسوط للسرخسي الحنفي


فمن أهل العلم من قال يصوم عنه وليه، مستدلين بما في الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم)


قال: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه).


ومنهم من قال يطعم عنه عن كل يوم مسكينا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الآدعية على المقابر.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحمن :: قسم ( الثقافة العامة ). :: منتدى الآسئلة والإستفسارات العامة.-
انتقل الى: