{منتدى ( إ سلا مى - روحانى ) معتدل ، متنوع}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضفضة عنكبوتية...هاااام لكل فتاة على الإنترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدارعمية



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 13/03/2011

مُساهمةموضوع: فضفضة عنكبوتية...هاااام لكل فتاة على الإنترنت   الإثنين يونيو 06, 2011 10:56 pm


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونسترضيه ونعوذ بالله تعالي من شرورأنفسنا


ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له


واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمد عبده ورسوله


اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي إبراهيم وعلي ال إبراهيم


انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي إبراهيم


وعلي ال إبراهيم إنك حميد مجيد


وبعد فإن أصدق الحديث كلام الله تعالي وأحسن الهدي هدي رسول الله


(صلي الله عليه وسلم) وإن شرالأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة


وكل ضلالة في النار



وبعد


فحيا الله جميع الإخوة الأفاضل وجميع الأخوات الفضليات


(بمنتديات الرحمن)


إخواني الكرام ...أخواتي الكريمات


اليوم حديثنا معكم لنؤسس الطريق الذي سوف نسير عليه في هذا العالم الواسع


(عالم الشبكة العنكبوتية)


(الإنترنت) هذا العالم الذي يجهله الكثير والذي قد نرى إتجاهات وأفكار مختلفة


نحو هذا العالم الغريب


فناس قد يخافون جدا من هذا العالم ولا يتعاملون معه مطلقا ،وآخرون يتعاملون بثقة


عمياء مع هذا العالم ويثقون في أنفسهم ثقة زائدة وهذا النوع الأخير ما جعلني أتكلم بل يكاد


قلبي يصرخ متحسرًا


أختااااااااااااااااااااااااه إلى أين أنتِ ذاهبة!


يارحمك الله إنتبهي وقفي كادت قدمك أن تكون على شفا جرف هار إني أخاف عليكِ وأحب


الخير لكِ كما أحبه لنفسي هي كلمات لم أستعد لها ولكني سأدعها تخرج حرصًا عليكِ أخيتي


بالأمس القريب خرجت من جنة رمضان أشعر بنعيم ولذه لا يعادلها شيء بعد إنقطاع عن الدنيا


بعد تدبر للقرآن الكريم أيقنت أن الحل العملي لجميع مشاكلنا وآفات قلوبنا


تعلمين ما هي؟


هي تدبر القرآن الكريم


فهمت الآن كلمة سيدنا عثمان رضي الله عنه لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله


خرجت إلى هذا العالم الكبير من حولي لأتفقد حال أمتنا ففوجئت فإذا بأعداء الدين يظهرون


حقدهم على الإسلام سب لنبينا (صلى الله عليه وسلم) سب لأمهات المؤمنين اللاتي


هن أطهر من الطهر،سب للصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين سب للملتزمون بشرع الله


إعاقة طريق كل من أراد الدخول في دين الله العظيم


أسر لمسلمات حديثات إغلاق أبواب دعوية للخيرولكن لا عجب من هذا فالحقد على الإسلام


من أعدائه أمر معلوم ةفكل هذا لم يحزننا بشيء بل هو دفعة للأمام وها هو زمن الفتن قد إقترب


ومن ثم بعدها النصر فإن مع العسر يسر فالنصر آت لا محالة


فلنسرع ونجتهد حتى نكون ممن يُنصر بهم هذا الدين ،ولاننشغل بمن حولنا


فالسبب الوحيد في هذا كله (ذنوبي) فأنا من يؤخر النصر


عن هذه الأمة المباركة لذا (عليّ) أن أعمل في صمت ليس معناه صمت عن الدعوة إلى الله


وإنما لا يكون عملي كلامٌ فحسب ،لا أكتفي بشعارات عالية وكلمات رنانة وتوقيعات ضخمة


بالمنتديات (عليّ) أن أخرج لأرض الواقع أؤثر فيمن حولي لكن هناك أمور توقفني إضطرارا


ما يصيب القلب بالحسرة الحقيقية


حال أخي وأختي التائهة الحائرة بين الطريقين


تقف في (منتصف الطريق)


لا هي تجد نفسها بين (العاصين اللاهين الغافلين)


ولا هي تجد نفسها بين (الطائعين المقبلين المتيقظين)


مقتطفات سريعة



***ركبت بجواري فتاة صغيرة***


ظلت تتحدث وتتحدث معي طوال الطريق عن فلان وفلان -تعلق فاسد-فتن وشهوات - حب


حرام.......أضاعت وقتنا ومزقت قلبي أسفًا تذكرت حينها


أبهذا سننصر أمنا عائشة؟!



بعدها


*** تقابلني بالمسجد فتاة صغيرة بعد خطبة الجمعة التي أبكت الجميع على تمزق الأمة ،


وبعد قراءة آيات من (سورة إبراهيم) لصوت خاشع آيات يكاد القلب ينخلع من سماعها وكأنها


أول مرة تطرق الآذان ولكنها كسابقتها تشكو مرارة الفراق وألم الوداع من حب كان في الحرام


بعدها


***تحدثني من إفتقدتها منذ شهور وكانت بشرتني بأنها ندمت على معصيتها لله بوقوعها


في تعلق حرام وها هو رمضان أتى لتطهر وتعود إلى ربها حدثتني وهي حزينة منكسرة تشكو


موت قلبها تغرق وتريد أن تعود لكن ما هذه الدوامة التي تسحبها للغرق؟...


هي لا تدري القلب يتحسر لكن والله لا ألومك أختاه ولا أشمت بكِ ولا أُعنفك


نعلم أن الشهوات تزينت وتزخرفت وأن النفس أمارة ،ولتعلمي أننا كلنا مذنبون أصحاب ذنوب


لا يعلمها إلا الله ،ووالله ليس كلامي لكِ على سبيل الأفضليه -بل والله نصحًا لنفسي أولا-


فلو كان الكلام بالأفضلية لكنت والله أول من يستحق السكوت


أسأل الله أن لا أكون جسرا يُعبر به إلى الجنة ويُلقى به في النار


وأسأل الله أن يرحمني وإياك وأن يصلح أحوالنا-وأن يسترنا دائما بستره الجميل


وأن يجعل تحت الستر ما يرضيه فلا ندري كيف يكون حالنا بعد لحظات فما سُمي القلب قلبًا


إلا لتقلبه وإنما نُحسن الظن برب العباد نسأل الله الثبات على دينه حتى نلقاه

----------------------------------

ولكن دعينا ننظر ونبحث من أين نؤتى وإلى متى سنظل على هذا الحال؟


أحيانا نؤتى من حيث ما نتكلم فيه -بلا إخلاص


إنظري كيف تكلم الله عز وجل عن المنافقين الذين أكثروا الكلام عن الفتن مدعيّن أنهم يخشون


الفتنة وتذكري تلك الآية جيدًا،وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا



للتوضيح


أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا



ومن هذا الباب لا نريد أن نكثر الكلام في هذا الأمر مظهرية على غيرنا أو شماتة


بهم لا تُظهر الشماتة بأخيك فَيُعَافِيَه الله ويبتليك ولا نريد أن تؤخذ الفتن جزء كبير من تفكيرنا


لدرجة أن يعيقنا خوفنا منها عن العمل لكن نعلمها لنحذرها وفقط


ثم نسير على بصيرة من أمرنا ولا نريد أن نقرأ موضوعا لنسقطه على الآخرين


فكلما جائتني رسالة نصح أقول نعم هذه تنفع فلانة وهذه ينبغي أن تعلمها فلانة وهذه تقع فيها


فلانة كفانا إسقاطًًا


عفوا


بل أقصدك أنت أنت بهذه الكلمات


*** كثيرا ما طلبت مني أخواتي أن نتحدث في موضوع كهذا خاصة لمن دخلت الإنترنت


حديثا فتريد أن تنير طريقها فلنجعل هذا الموضوع بمثابة صندوق نضع فيه لأخواتنا


كل ما يحميهم من شر الطريق ولتكن نياتنا رضا الله


عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه*** ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه


ولسنا هنا لتأمل عيوب الآخرين وما وقعوا فيه فتأمل العيب معيبب ولكن لنعلم من أين نؤتى


والآن أدعوكم جميعا للمشاركة بهذا الموضوع


كلمات بسيطة تخرج من قلوبكم نصحا لكل جديد معنا تكون بمثابة شعلة تنير له طريقه


ولعلي أحاول البدء بكلمات بسيطة وليشاركني إخوتي وأسألكم الدعاء بأن يرزقني الله الإخلاص


في القول والعمل وإن يطهرني من آفات النفوس وشوائبها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدارعمية



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 13/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: فضفضة عنكبوتية...هاااام لكل فتاة على الإنترنت   الثلاثاء يونيو 07, 2011 2:40 pm


ينبغي علينا أن نعلم أن هذا العالم ( الإنترنت ) سلاح ذو حدين فيه الخير والشر


قد يكون سببا لرضا الله عنك والفوز بجنته


وقد يكون سببا لسخط الله عليك وهلاكك أعاذنا الله جميعا من ذلك


وهذا إنما هو نتيجة لهدف ونيه وسبب


فينبغي عليك أولا تحديد هدفك


لماذا دخلت الإنترنت وماذا تريد؟؟؟


وما النتائج التي تريد تحصيلها؟


الهدف


رضا الله عز وجل والفوز بالجنة


ثانيا:النية


دخلت هنا لأطلب العلم


دخلت هنا لأتعلم الأخلاقيات الاسلامية الصحيحة


دخلت هنا لأتعلم كيفية الدعوة إلى الله


دخلت هنا لأدعوا إلى الله


دخلت هنا لأعلم الناس الخير


دخلت هنا لأبحث عن صحبة صالحة تعينني على رضا الله ، وتثبتني على الطاعة


دخلت هنا لأخدم المسلمين وأساعدهم


وغيرها كثير


لم أدخل للتسلية أو قتل وقت ندعي أنه وقت فراغ ولم أدخل بحثا عن علاقات محرمة وهكذا


فالحمد لله على نيتك الطيبة وعلى نقاء سريرتك


ولكن النية وحدها لا تكفي لتسير نحو تحقيق هدفك


بقي معنا الوسيلة التي بها تتحقق تلك الغاية الشريفة


ليس كما يُقال الغاية تبرر الوسيلة تلك الكلمات التي ترد إلينا من أناس لا يعرفون ربهم


ولا يعرفون عن الأخلاق شيئا فعندهم الغاية تبرر الوسيلة


الغاية إطعام أولادي الصغار وان كانت الوسيلة السرقة؟


الغاية إسعاد نفسي وراحتها وإن كانت الوسيلة معاصي وذنوب؟


ونجد أن البعض هداهم الله قد انجرف نحو هذه القاعدة الفاسدة ولكن بإسم الدين


كأن أتنازل عن بعض أساسيات الدين لأوصل الدين للناس


كأن يحلق الأخ لحيته أو تخلع الأخت نقابها بحجة أن ذلك عائق في الدعوة


ولا نقصد هنا لمزًا بأحد-سترنا الله وإياكم


ولكن أين " ابدأ بنفسك " ؟


الذي أمرك بالدعوة الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)


أيضا أمرك بتزكية نفسك ومعاهدتها أولا أصلح نفسك قبل أن تحمل هم إصلاح غيرك


لما تتطرقنا إلى هذه الكلمات؟


لأن هذا مما يقع فيه الكثير على الشبكة العنكبوتية-إلا ما رحم ربي


وهذا مما سمعنا منه الكثير


تلك الأخت التي دخلت هذا العالم لتدعو الله فخرجت منه عاشقة في الحرام عاصية


لما حدث لها هذا الإنتكاس؟؟؟


أولا


لا ننسى أهم شيء الإخلااااااااااااااص


أخلص فإنما يتعثر من لم يُخلص ثم بعد الإخلاص والنية علينا بالمتابعة


الوسيلة المستخدمة ينبغي أن تكون تبعًا لما أمرنا به الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)


الإخلاص والمتابعة شرطا قبول العمل فتلك التي انتكس لم تتخذ الوسيلة الصحيحة


فليس لأنني أريد أن أتعلم أريد أن أدعوا إلى الله ....أتخذ أي وسيلة؟؟؟...


لا ،بل لابد من الوسيلة الشرعية الصحيحة فلا يوصلك غيرها الى غايتك الشرعية


لذا ننتبه إخوتاه


إلى كل شخص جديد دخل هنا من أجل رضا الله دخل من أجل الدين


احذر احذر احذر من الشيطان فهو ينتبه لك كلما تقربت الى الله يريد أن يعيقك عن الطريق ،


يريد أن يُغويك ، يريدك معه في جهنم ثم يتبرأ منك



{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ


مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ


بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا


وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ }


إبراهيم{ 22 - 23 }


فلا تتخذه صاحبا ولا تظن أبدا أنه يريد لك الخير فسوف يتبرأ من متبوعيه يوم القيامة فتجد


وقتها حسراتهم وندمهم ولكن هيهات هيهات...ندموا في وقت لا ينفع فيه الندم...


ولات حين مندمِنسأل الله أن يوقظنا من غفلاتنا قبل الموت


لانريد أن نكون ممن قيل فيهم


" الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا "


نريد أن نكون منتبهين دائما فأمامنا نفسٌ وشيطان وهوى


فإحذرهم حتى تنجوا ولا تثق فيهم أبدا


يقول أحدكم


لا أحد يثق في الشيطان أبدا ..


فإذا جاء الشيطان وقال لي اكفر فلن أطيعه


وأقول لك


هل الشيطان سيأتِ لك ويقول


اكفر لكي تدخل النار؟


كن منافقا مرائيا حتى لا يتقبل الله عملك؟


ابتدع حتى تضل الطريق؟


اعصِ الله لكي يغضب عليك؟


اقترب من الشهوات والشبهات لتقع فيها؟


لالالالالالالالالالا


لن يأتِ لك ويقول هذا وإنما مكمن الخطر أنه قد يأتيك من الجانب الذي تحبه وتطمئن له


أو جانب لا تلتفت لنفسك فيه ولا تخاف عليها فيه فقد يأتيك من طاعاتك ومن باب حبك لله


وحبك للتقرب إلى الله كيف؟


تجده قد يفتح عليك أبواب من الخير كثيرة ليوقعك في باب شر في النهاية


أو تجده يعيقك عن الطاعات خوفا من أن تكون منافق أو تجده يعيقك عن الأهم لإنشغالك


بما هو أقل أهمية وهكذا والأخطر أنه يأتيك من مبدأ التدرج في المعاصي يقلل المعصية جدا


بعينيك حتى يجعلك تستهين بها وتستصغرها أمام طاعاتك


فالشيطان لا يأت مرة واحدة ويقول لك إشرك بالله عز وجل أو تعال إزني،لا يأتِ مرة واحدة،


لإنسان ملتزم متدين أو إنسانة ملتزمة متدينة لكن الشيطان يحاربك بالتدرج في المعصية


وهذا من أخطر أنواع الكيد، وهو التدرج، الأول يجعلك تهمل في فرائض الله عز وجل،


قبل أن يغويك يبدأ يثقل عليك الطاعة، فتبدأ تترك الطاعة، فإذا ترك الإنسان طاعة الله عز وجل


بعدت المسافة بينه وبين الله وإقتربت من الشيطان


وفي النهاية لن يرضى إلا بكفر ابن آدم عياذا بالله


أعاذنا الله وإياكم من الشيطان الرجيم


يتبع بمشيئة الله عز وجل بما ييسر الله من وقت نكمل تلك الفضفضة فتإبعونا وشاركونا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدارعمية



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 13/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: فضفضة عنكبوتية...هاااام لكل فتاة على الإنترنت   الأربعاء يونيو 08, 2011 11:31 am



خطوات الشيطان مع الإنسان


ذكر العلماء أن للشيطان سبع عقبات يأتي بالإنسان إليها؛


فأولها: الكفر والشرك؛


فإنه هوالمطلب الأعلى، وهو أكبر ونهاية خطوات الشيطان إذا أوصل الإنسان إليه فإنه


يصير من أوليائه ويتركه ولا يحتاج بعد ذلك إلى أن يغويه، ولا إلى أن يوسوس له.


لكن إذا عجز أن يوقعه في الكفر أوقعه في خطوة أقل منها؛ ولكنها أيضا كبيرة



وهي خطوة البدع، أن يوقعه في بدعة إما بدعة عقدية أو بدعة عملية حتى يخيل إليه


أنه على صواب، والبدع أحب إلى الشيطان من المعاصي، وذلك لأن المعاصي يمكن


أن يتوب منها وأما البدع فإنها يستحسنها صاحبها ويتشبث بها، ولا يتركها إلا أن يشاء الله.


فإذا عجز عن هذه الخطوة أوقعه في خطوة أخرى أقل منها،


وهي خطوة


الكبائر، كبائر الذنوب المحرمات التي توعد الله عليها بوعيد بغضب أو عذاب أو لعنة


أو نفي إيمان أو نحو ذلك من كبائر الذنوب التي قال الله -تعالى-فيها


" الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ"


- فإذا عجز عن إيقاعه في الكبائر


إنتقل إلى خطوة أخف منها وهي خطوة: الصغائر أن يوقعه في صغائر الذنوب، ويزينها


له فإذا أصر عليها أصبحت من الكبائر، فإن الإصرار على الكبيرة على الصغيرة


يصيرها كبيرة.


فإذا عجز عن هذه الخطوة انتقل إلى خطوة أخف منها، وهي: أن يزين له الانهماك


في المباحات، والتوسع فيها حتى ينشغل بها عن القربات، وحتى تكسله عن المنافسة


في الطاعات.


فإذا عجز عن هذه الست كلها ما بقي إلا خطوة واحدة وهي: أنه يسلط عليه أولياءه


وجنوده الذين هم أعوانا للشيطان؛ فيسلطهم عليه بأن يؤذوه ويشتموه ويتمسخروا به،


ويقبحوا سيرته ويستهزئوا به، ويوصلوا إليه ما يقدرون عليه من الأذى


فهذه من خطوات الشيطان


فتسليط الأعداء عليه، هذا أمر لا بد منه ، ولكن عليه أن يتحمل ويصبر


فإنه لو سلم من هذا أحد لسلم منه الأنبياء يقول الله سبحانه وتعالى


" وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر"


أي فإن الشيطان يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ،فلا تتبع خطوات الشيطان واقطع الطريق


عليه من البداية

-----------------------------------------

تقول ماعلاقة هذا بدخولي هنا لأتعلم؟؟؟


أقول لك


أليس تعلمك هذا يرضي الله عنك؟


إذن فسوف ينتبه لك الشيطان


قد يوقعك في باب الشهوات أو الشبهات وما أكثرهما على تلك الشبكة العنكبوتية


التي هي مدار حديثنا وبها إجتماعنا الآن


شهوات



شهوة الكلام فتتعلم العلم لتتكلم به وتصبح مشهورا


شهوة العجب و الشهرة:-فتكتب الموضوعات وتجتهد وتجتهد ولو اجتهادك لله لفلحت


وفزت برضا الله والجنة ولكن لو ليمدحك الناس ويشكرونك ويثنون عليك فاحذر


فإنك على خطرعظيم


شهوة الراحة وضياع الوقت:-فتظل يومك أمام جهاز الكمبيوتر تتعلم وتتعلم وتتعلم


وتتعلم ثم تتعب من تعلمك طوال اليوم ثم تقوم ترتاح قليلا لتستيقظ


حتى تُكمل المسيرة،مسيرة الجلوس على الكمبيوتر لتتعلم وتتعلم وتتعلم وبعد؟!!



فإحذر من أن يعلو جانب على آخر فلتنظم وقتك


شهوة الغرور والكبر


قد ينعم الله عليك بشبرا من العلم فتجد في نفسك نظرة عجيبة لمن هو أقل منك في العلم


فتفرح بنفسك وإن ظللت تردد أنا جاهل أنا ليس عندي علم إلا أنك قد تجد قلبك يطير


فرحا بأنك تغلبت على منافسك في مسألة ما فخذلته وانتصرت عليه


كان الشافعي رحمه الله


يريد ان يجري الله الحق على لسان عدوه


شهوة إرضاء النفس


فالنفس قد يكون بها غلا -حقدا-حسدا-كبر-عجبا-غرورا-تسخط-........


فتجد نفسك تسير حيث سارت لتريحها


شهوة العشق الحرام


وما أخطر تلك الشهوة التي قد تفقدك دينك وإيمانك ويتبعها شهوة التعلق الفاسد



وماالفرق بينهما؟


نقصد بالفرق الموجود بين المعصية الظاهرة كالتصريح بحب محرم ، ومعصية القلب


الباطنة كالتعلق القلبي فالأولى : حب في الحرام صريح أن تعلم أنك على معصية


وتجهر بها أمام الله سبحانه وتعالى ولا تستحي وتشترك فيها مع من تحب


لتتعاونوا على هذا الاثم


أما الثانية فما أشدها وأخطرها


حيث أن المعصية الظاهرة قد يردعه الناس وينصحوه أو قد يترك المعصية إستحياءا


من غيره وهكذا فقد لا يتاح له أن يُكثر من تلك المعصيه لوجود عوائق


أما باطن الإثم فإنه كامن لايراه أحد فقد يُسرف فيه ولا يردعه أحد،


ولا يتخلص منه صاحبه إلا إذا طهر قلبه وجعل الله رقيبًا عليه في كل أحواله


ولا ننادي هنا بالجهر بالمعصية


فقد قال النبي (صلى الله عليه وسلم)


كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا،


ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول : يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه،


ويصبح يكشف ستر الله عنه ولكن كل القصد أن ننتبه لقلوبنا لأن عليها جُل أعمالنا


وإليها ينظر الله عز وجل

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)



(إِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ)



وكلا النوعين أين يكونا؟


في القلب


لذا نحاول سويًا في هذه الصفحة


أن نُفتش عما في قلوبنا لنطهرها


قال ابن القيم رحمه الله فصل في هديه (صلى الله عليه وسلم)


في علاج العشق


( هذا مرض من أمراض القلب ، مخالف لسائر الأمراض في ذاته وأسبابه وعلاجه ،


وإذا تمكن واستحكم عز على الأطباء دواؤه وأعيى العليل داؤه .. )


ثم قال (وعشق الصور إنما تبتلى به القلوب الفارغة من محبة الله تعالى ، المعرضة عنه


المتعوضة بغيره عنه ؛ فإذا امتلأ القلب من محبة الله والشوق إلى لقائه ،


دفع ذلك عنه مرض عشق الصور،ولهذا قال تعالى في حق يوسف


( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) يوسف/24 ،


فدل على أن الإخلاص سبب لدفع العشق وما يترتب عليه من السوء والفحشاء التي


هي ثمرته ونتيجته ؛ فصرف المسبب صرف لسببه ، ولهذا قال بعض السلف


العشق حركة قلب فارغ .. ) زاد المعاد (4/265، 268)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدارعمية



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 13/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: فضفضة عنكبوتية...هاااام لكل فتاة على الإنترنت   الثلاثاء يونيو 14, 2011 4:36 pm


الآن أريدكن أخواتي الداعيات إلى الله أن تتخيلن معي


ولنفترض أننا الآن بمدرج بإحدى الكليات مثلا وأتت زميلة لك تشكو إليك قائلة


أدخل على عدة برامج محادثة بالانترنت وتعلقت بأحد الأشخاص ولا أعلم ما يجذبني أن أحدثه


رغم أني أرفض الزواج منه


وأخرى تقول



أما أنا فقد اتفقت معه على الزواج فهذا ما كنت أتمنى مثله



***********



أمثال هؤلاء الفتيات كثيرة إخوتي ويدخلون على تلك الموضوعات يقرأونها



فلتضعي كلمة لأختك لعلك بها تنقذينها



أو نعتبر أنها قابلتك تلك الفتاة في الطرقات فبما تنصحينها



هل تتركينها تغرق؟



دعونا نجعل الموضوع بمثابة تعليم كيف ندعوا تلك الفتاة إلى ترك تلك المعصية



وأيضا بمثابة إيجاد حل لتلك الفتاة الحائرة


أريد من كل أخت تكتب ماذا ستقولين لها بأسلوب طيب رقراق


***********


أختي وحبيبتي يامن تريدين الزواج


اعلمي أن ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته


وأن الله قد يحرم العبد الرزق بالذنب يصيبه


واعلمي أن الزواج رزق


وأن محادثتك للأجنبي هذا ذنب


فقد يكون هذا الذنب سبب في عدم زواجك


بل إن الله قد يحرمك من الزواج من هذا الشخص بعينه



لأن الجزاء من جنس العمل



فلو تعلقتي به حقيقة فاتركيه لله


ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه


اتركيه ولو أراد الله أن يكون هذا زوجك لرزقك إياه في الحلال


اعلمي أخيتي أن الحرام لن يوصلك إلى ما تريدين


وستجدي ألم وحزن بقلبك حتى وإن تزوجت هذا الذي عصيتي الله معه فلن تشعري معه


بالسعادة الحقيقية إلا إن تبت توبة نصوحة



لقد قال احد أهل العلم :


منأحب شيئا غير الله عذب به ولابد


واعلمي أخيتي أن السعادة الحقيقة في رضا الله وفي طاعته


لو تركتي هذا التعلق الفاسد ستجدين راحة عجيبة وحلاوة بقلبك تندهشين لها إنها حلاوة زيادة الايمان


فبتركك للمعصية يزيد إيمانك وتشعرين بسعادة



***********

أتركك الآن تفكرين بالأمر وبتلك الكلمات البسيطة


وأعود إليك بمشيئة الله حين يييسرالله لي


حفظك الله أخيتي وجنبك شر نفسك والشيطان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضفضة عنكبوتية...هاااام لكل فتاة على الإنترنت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحمن :: قسم ( الثقافة العامة ). :: منتدى اللطائف والنصائح.-
انتقل الى: