{منتدى ( إ سلا مى - روحانى ) معتدل ، متنوع}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذاكرة السماء.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د/علاء أبوضيف
Admin


عدد المساهمات : 2270
تاريخ التسجيل : 29/11/2008

مُساهمةموضوع: ذاكرة السماء.   الأربعاء أبريل 06, 2011 2:22 pm


وجد العلماء حديثاً أن النجوم في السماء تصدر أيضاً ترددات صوتية، وفي بحث علمي حديث بعنوان

(السماء تتكلم) اكتشف فيه العلماء أن الكون في بدايات خلقه عندما كان دخاناً وغاز وغبار أصدر ترددات

صوتية تشبه بكاء الطفل وهذه الترددات لا زالت موجودة تسبح في الكون، وأمكن التقاطها وتحليلها وتبين

أن هنالك ترددات صوتية موجودة ولا يزال صداها يتكرر. ولذلك قال تعالى (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ)

]الطارق: 11]

أي أنها ترجع لنا المعلومات المختزنة فيها منذ ملايين السنين.

ذاكرة النبات

واكتشفوا أيضاً أن النباتات (الخلايا النباتية) أيضاً تصدر ترددات صوتية. واكتشفوا أيضاً أن خلايا القلب تصدر

ترددات صوتية.

وهكذا أشياء كثيرة، حتى وصلوا حديثاً ومنذ أشهر قليلة إلى اكتشاف أن (الدي إن إي) في الخلية وهذا الشريط

الوراثي الموجود داخل كل خلية حية، سواء كانت في إنسان أو حيوان أو نبات، يُصدر ترددات صوتية.

تبين للعلماء أيضاً ليس فقط (DNA) في الخلية يصدر أصواتاً، بل حتى الذرات في اهتزازاتها تصدر

هذه الأصوات.

ومن هنا ندرك قول الحق تبارك وتعالى

(تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ

حَلِيماً غَفُوراً) ]الإسراء: 44]

وأقول دائماً إن هذه الآية من آيات الإعجاز العلمي لأن الله تبارك وتعالى حدثنا عن تسبيح كل شيء له

عز وجل (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ) لم يقل ولكن لا تسمعون تسبيحهم إنما قال

(لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) يعني نحن يمكن أن نسمع هذه الأصوات هذه التسبيحات ولكننا لا يمكن أن نفقه معناها،

وقد يقول قائل.

وما أدراكم أن هذا تسبيح لله تبارك وتعالى؟ أقول: إننا كمؤمنين نعتقد أن الله تبارك وتعالى

عندما أخبرنا أن كل شيء يسبح بحمده فهذه عقيدة يقينية، وهذه الأصوات لا بد أن تكون أصوات تسبيح لله، لأن

كل شيء يخضع لله تبارك وتعالى، والله عز وجل أودع في هذه المخلوقات آيات ومعجزات وبراهين تثبت صدق

كلامه لأن الله تبارك وتعالى هو خالق الكون وهو منزل القرآن.

ولذلك قال عز وجل:(أَلا لَهُ الْخَلْقُ أَلا لَهُ الْخَلْقُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)

]الأعراف: 54]

(أَلا لَهُ الْخَلْقُ) الكون (أَلا لَهُ الْخَلْقُ) هو القرآن كلام الله (أَلا لَهُ الْخَلْقُ أَلا لَهُ الْخَلْقُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)

وبما أن الله تبارك وتعالى حدثنا في القرآن عن هذه المخلوقات فلا بد أن يكون قد وضع فيها ما يثبت صدق

كلامه تبارك وتعالى.

ذاكرة في كل خلية

تبين للعلماء أيضاً أن الذاكرة ليست موجودة فقط في الجلد إنما جميع خلايا الجسم تختزن الذاكرة والمعلومات.

ولذلك يقول العلماء اليوم

إن تاريخ كل منا مكتوب داخل كل خلية من خلايا جسدنا فنحن عندما نقوم بأي تصرف فإن خلايا العين مثلاً

والخلايا المتصلة معها إلى الدماغ جميعها تمر المعلومات عبرها، وعملية مرور المعلومات التي نشاهدها

من العين إلى الدماغ هذه (ملايين الخلايا) تمر عبرها المعلومات وتختزن في سجلات دقيقة وبرامج أودعها

الله تبارك وتعالى في داخل كل خلية.

كذلك كل صوت نسمعه أو نتكلم به فإن هذه الترددات الصوتية تنتقل عبر الأذن إلى الدماغ وطيلة هذه الرحلة

من الأذن إلى الدماغ هنالك أيضاً بلايين الخلايا تمر عليها وتختزن في داخلها. إذاً نستطيع أن نستنتج أن خلايا

السمع تختزن المعلومات، وخلايا البصر تختزن المعلومات، وربما يكون أطول ذاكرة للخلايا موجودة في الجلد،

ولذلك ماذا قال تبارك وتعالى قال: (حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا) أي إلى النار في هذا الموقف الملحد ينكر أنه كان

كافراً ويكذب على نفسه ولذلك فإن الله تبارك وتعالى في هذا الموقف يقيم عليه الحجة من نفسه

(حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ

عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).

ولذلك فإن هذه الظاهرة (ظاهرة تفاعل خلايا الجلد مع المعلومات التي يتلقاها الإنسان من خلال السمع

والبصر) والذي اكتشفها العلماء حديثاً جداً، ولا زالوا يكتشفونها، حدثنا عنها القرآن أيضاً،

يقول تبارك وتعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ

جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)

]الزمر: 23].

هذه الآية العظيمة تحدثنا عن تفاعل خلايا الجلد الخاصة بالمؤمنين مع القرآن، كذلك تتفاعل خلايا القلب لديهم

مع كلام الله تبارك وتعالى، وهو القائل: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ) تستقر وتهدأ ويصبح عملها منتظماً،

ونحن نعلم أن معظم أمراض العصر هي اضطرابات في نظام عمل القلب

(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

]الرعد: 28].

فالله تبارك وتعالى حدثنا عن قشعريرة للجلد (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ) يعني من كلام الله تبارك وتعالى

(تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ) لأن القلب يلين ويقسو.

قال تبارك وتعالى(فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)

]الزمر: 22].

هذا الأمر الذي حدثنا عنه القرآن لا زال العلماء اليوم يكشفونه شيئاً فشيئاً، وفي خلايا القلب في عمليات زراعة

القلب لاحظوا أيضاً وجود تغيرات عميقة في شخصية هذا المريض الذي تم استبدال قلبه بقلب آخر، وهذا يدل

على دور القلب في العقل والتدبر والفقه. وكذلك عندما يحاول هؤلاء الباحثون أن يزرعوا خلايا الجلد ويلاحظوا

ذلك الرفض الكبير لأنها خلايا غريبة فيقول: إن هذه الخلايا تختزن الذكريات والمعلومات.

هدف هذه الحقائق

لذلك لا بد ونحن نتأمل هذه الحقائق القرآنية والحقائق العلمية أن نطرح السؤال الآتي: لماذا حدثنا الله تبارك

وتعالى عن هذه الحقائق؟ لماذا حدثنا عن حقيقة ستحدث يوم القيامة؟ الجلد لم ينطق في الدنيا بل هذا الأمر

سيحدث يوم القيامة.

كأن الله تبارك وتعالى يريد أن يعطي رسالة لكل إنسان طبعاً هذه الرسالة سيتفاعل معها المؤمن بينما الملحد لن

تزيده إلا إلحاداً.

كأن الله عز وجل يريد أن يقول لنا: اعلم أيها الإنسان أن كل حركة تقوم بها وكل شيء تفعله مسجل في

خلايا جسدك.

وهنا نتذكر قول الحق عز وجل عن أولئك الذين كفروا بآيات الله ونسوا لقاء الله تبارك وتعالى فأنساهم أنفسهم

يقول عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا

الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً) ]النساء: 56].

في هذه الآية يحدثنا رب العالمين تبارك وتعالى عن ذلك الجلد الذي اختزن هذه المعلومات والمعلومات

هي معلومات الكفر والإلحاد والفاحشة فهذه الخلايا امتلأت بهذه الذاكرة ولا بد لها من عقاب، فكانت النار هي

أولى بهذا الجلد. ولكن ليكون العذاب مؤثراً ودائماً ولا ينتهي فإن الله عز وجل قال: (بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا)

(كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ).

وهنا نتذكر آية من آيات الإعجاز العلمي في هذه الآية أيضاً: أن الله عز وجل وضع وسائل الإحساس للحرارة

والبرودة وأجهزة الإحساس بالألم وضعها الله تبارك وتعالى في خلايا الجلد التي اختزنت هذه الفواحش والكبائر

والذنوب، لا بد أن تحرق بنار جهنم وبعد أن تحترق وتنضج يبدلها الله تبارك وتعالى جلوداً أخرى ليبقى العذاب

قائماً ومستمراً (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً).

وهنا نعود لسؤالنا التقليدي: ماذا يمكن أن نستفيد من هذه الآيات؟ كيف يمكن أن تكون هذه الآيات تصحح لنا

الطريق؟ تصحح لنا أعمالنا؟ ينبغي عليك أيها الأخ الكريم وأيتها الأخت الفاضلة.. ينبغي على كل منا أن يدرك

أنه ليس وحيداً في هذا الكون، أن الله تبارك وتعالى سخر له من يراقبه، سخر له خلايا سمعه فهي تختزن كل

الأحداث التي يقوم بها، وسخر أيضاً خلايا بصره لكي تختزن كل المعاصي والفواحش التي يرتكبها، وخلق له

أيضاً خلايا الجلد وهي ذات ذاكرة طويلة جداً كما يقول العلماء سخرها لتسجل عليك كل حركة تقوم بها.

فهل تدرك أن الله تبارك وتعالى ذو علم واسع إذا كانت خلايا نظنها لا تعقل فيها هذه المستودعات الضخمة من

المعلومات، فكيف برب العالمين تبارك وتعالى الذي يعلم السرّ وأخفى؟ نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من أولئك

المؤمنين الذين قال فيهم: (وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانَاً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)


]الأنفال: 2].

ونسأله تبارك وتعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن يتقبل منا

هذا العمل، وأن يجعل فيه الخير والفائدة والهداية لكل من يشكّ في هذا القرآن أو يشك في صدق رسالة الإسلام.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اريج



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 25/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة السماء.   الثلاثاء أغسطس 09, 2011 9:34 am

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
بارك الله فيك معلومات رائعة نفعنا الله بها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذاكرة السماء.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحمن :: القسم ( الإسلامى ). :: منتدى الإعجاز القرأنى.-
انتقل الى: