{منتدى ( إ سلا مى - روحانى ) معتدل ، متنوع}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العطاس والتثاؤب.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د/علاء أبوضيف
Admin


عدد المساهمات : 2270
تاريخ التسجيل : 29/11/2008

مُساهمةموضوع: العطاس والتثاؤب.   السبت يناير 22, 2011 3:08 pm


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم)قال:-

(إن الله يحب العُطاس و يكره التثاؤب،فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمِّته)،

وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليردّه ما استطاع ، فإذا قال:ها،ضحك منه الشيطان.

صحيح البخاري في الأدب 6223

قال ابن حجر رحمه الله:قال الخطابي:معنى المحبة و الكراهة فيهما منصرف إلى سببهما،وذلك أن العُطاس

يكون من خِفَّة البدن وانفتاح المسامّ و عدم الغاية في الشبع،وهو بخلاف التثاؤب فإنه يكون من علَّة

امتلاء البدن و ثقله من ما يكون ناشئاً عن كثرة الأكل و التخليط فيه ،والأول يستدعي النشاط للعبادة

والثاني على عكسه [ فتح الباري : 10 / 6077 ] .

وبيَّن النبي (صلى الله عليه وسلم) كيف يُشَمَّت العاطس في الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله

عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:-" إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله ، و ليقل له أخوه أو صاحبه

يرحمك الله ، فإذا قال له يرحمك الله فليقل:يهديكم الله و يصلح بالكم ".

صحيح البخاري في الأدب 6224


(والأطباء في العصر الحاضر)



يقولون التثاؤب دليل على حاجة الدماغ و الجسم إلى الأوكسجين و الغذاء ، و على تقصير جهاز التنفس

في تقديم ما يحتاجه الدماغ و الجسم من الأوكسجين ،وهذا ما يحدث عند النعاس والإغماء و قبيل الوفاة.

والتثاؤب:هو شهيق عميق يجري عن طريق الفم،وليس الفم بالطريق الطبيعي للشهيق لأنه ليس مجهزاً بجهاز

لتصفية الهواء كما هو في الأنف ، فإذا بقي الفم مفتوحاً أثناء التثاؤب تسرَّب مع هواء الشهيق إلى داخل الجسم

مختلف أنواع الجراثيم و الغبار و الهَبَاء و الهَوام ، لذلك جاء الهَدي النبوي الكريم برد التثاؤب على قدر

الاستطاعة ، أو سد الفم براحة اليد اليمنى أو بظهر اليسرى .

والعُطاس هو عكس التثاؤب،فهو قوي و مفاجئ يخرج معه الهواء بقوة من الرئتين عن طريقي الأنف

والفم،فيجرف معه ما في طريقه من الغبار و الهباء و الهوام و الجراثيم التي تسربت إلى جهاز التنفس

لذلك كان من الطبيعي أن يكون العطاس من الرحمن لأن فيه فائدة للجسم ،وأن يكون التثاؤب من الشيطان

لأن فيه ضرراً للجسم ، و حق على المرء أن يحمد الله سبحانه و تعالى على العُطاس،وأن يستعيذ به

من الشيطان الرجيم في حالة التثاؤب. الحقائق الطبية في الإسلام ،ص 155

المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rimasse



عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 09/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: العطاس والتثاؤب.   الإثنين نوفمبر 25, 2013 8:21 pm

و نعم بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العطاس والتثاؤب.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحمن :: القسم ( الإسلامى ). :: منتدى الإعجاز القرأنى.-
انتقل الى: